جمعية بلا حدود للبر والإحسان الخيريه ( بالسودان)
ترحب الجمعية بكل الزوار والاعضاء في منتداها المتواضع
ومنكم وبكم يتم اسعاد اليتامى وبتسجيلكم تمنحون الكثير لفاقدي السند والمحتاجين
وبمساهماتكم يستمر عمل الخير في وطني الحبيب
ولكم الشكر اجزله وكل التحايا

جمعية بلا حدود للبر والإحسان الخيريه ( بالسودان)

جمعية بلا حدود للبر والإحسان الخيريه ( بالسودان)
 
الرئيسيةالبوم  صور الانمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
تم بحمد الله بدء العمل المنتدى الجديد على الرابط http://blaahs.org/ انسخ الرابط http://blaahs.org/
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كلمــــة شـــكر وعرفــــان
الخميس سبتمبر 27, 2012 7:30 pm من طرف بلا حدود مكتب السودان

» عشرة أضرار على الدماغ.....
الخميس سبتمبر 27, 2012 7:02 pm من طرف بلا حدود مكتب السودان

» لمحة من انجازات الجمعية في شهر رمضان للعام 1433ه
الخميس أغسطس 09, 2012 5:13 pm من طرف بلا حدود مكتب السودان

» سلة رمضان للعام 1433ه
الخميس أغسطس 09, 2012 4:47 pm من طرف بلا حدود مكتب السودان

» تهنئة بالعام الجديد
الخميس يناير 12, 2012 6:48 pm من طرف بلا حدود مكتب السودان

» اسباب طلاق النسوان في بلاد العرب والسودان
الإثنين يناير 09, 2012 5:03 am من طرف mohdewaid

» دهاء وسرعة بديهة هارون الرشيد
الأحد أكتوبر 09, 2011 6:51 pm من طرف الظل الوريف

» الاهداف العامة للجمعية
الخميس سبتمبر 22, 2011 7:00 pm من طرف الظل الوريف

» شراع الامل
الأحد سبتمبر 18, 2011 5:19 pm من طرف الظل الوريف

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
سبتمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 اتفاقية البقط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abdulla abdulrahman
مشرف منتدى الصحة والحياة
مشرف منتدى الصحة والحياة
avatar

عدد المساهمات : 239
تاريخ التسجيل : 23/05/2010
العمر : 61

مُساهمةموضوع: اتفاقية البقط   الخميس يوليو 08, 2010 4:18 am

اولاً : ظروف ومسار توقيع اتفاقية البقط

بسم الله والحمدُ لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم
أما بعد
فقد عرف المؤرخون والجغرافيون العرب في العصور الوسطى البلاد التي تقع في الجنوب من مصر على جانبي نهر النيل قرب مدينة أسوان شمالاً حتى التقاء النيلين الأبيض والأزرق جنوباً ببلاد النوبة ، إضافة إلى مناطق من حوض النيل الأزرق وما يليها غرباً، وكانت هذه المنطقة عند ظهور الإسلام تضم ثلاث ممالك نصرانية هي – من الشمال إلى الجنوب –
مملكة نوباتيا
ومملكة المقرة
ومملكة علوة ،
وقد اتحدت المملكتان الشماليتان – وفي وقت غير معروف تماماً – في مملكة واحدة حملت اسم المقرة وعاصمتها مدينة دنقلة
ولم يكد القرن السادس الميلادي يشرف على الانتهاء حتى أصبحت النصرانية ديناً رسمياً للنوبيين بالرغم من وجود طوائف كثيرة منهم ظلت محافظة على معتقداتها الوثنية القديمة حيث أخذت هذه الديانة طريقها إلى الممالك عن طريق البعثات التنصيرية التي أرسلت مباشرة من قبل حكام الدولة البيزنطية ، وعن طريق المبشرين الأقباط القادمين من مصر.
ولما فتح المسلمون مصر سنة 31 هـ واجهوا من نوبة مملكة المقرة الشمالية موقفاً عدائياً سافراً تمثل في مشاركتهم البيزنطينية في القتال ضدهم ، كما تمثل في شنهم غارات متتالية على حدود مصر ، الأمر الذي هدد الأمن هناك مما حدا بالخليفة الراشد عمر بن الخطاب – رضي الله عنه أن يأمر واليه عمرو بن العاص بوضع حد لهذا الخطر النوبي فوجه عمرو بن العاص عدداً من الحملات واجهها النوبيون بعنف وصلابة شديدة وهي نفس الصلابة التي واجه بها النوبيون من قبل الحملات الإغريقية البطلمية والرومانية على بلادهم ، ولعل السبب في ذلك يعود إلى أن النوبيون ظلوا ينظرون إلى مصر على اعتبار أنها تمثل مصدراً مهماً من مصادر غذائهم وثرواتهم وتجارتهم بسبب طبيعة بلادهم القاسية ولضيق الرقعة الزراعية المعتمدة على مياه النيل ، وبالتالي فإن أي تهديد لمصر يعتبر تهديداً لهم ولتجارتهم ومصادر قوتهم فلم يأمر الخليفة عثمان بن عفان – رضي الله عن – وانتهت بذلك صلاته ببلاد النوبة.
وحين تولى والي مصر الجديد عبد اله بن أبي السرح الحكم واصل جهوده الرامية لوضع حد للخطر النوبي الذي يتهدد الحدود الجنوبية لمصر . وتمثلت هذه الجهود في عدد من الحملات والسرايا واجهها النوبيون بعنف شديد ( قال ابن لهيعة: حدثني الحارث بن يزيد قال : اقتتلوا قتالاً شديداً – أي عسكر عبد الله بن أبي السرح والنوبة – واصيبت يومئذ عين معاوية بن حديج وأبي شمر أبرهة الصباح وحيويل بن ناشر ة فسماهم المسلمون رمات الحدق، فقال الشاعر:
لم تر عيني مثل يوم دمقلة والخـيل تعدو والدروع مثقـلة
ترى الحــماة حولها مجـدلة كأن أرواح الجميع مهملة
لكن عبد الله واصل حملاته وكانت أكبرها وآخرها حملة قادها بنفسه – في عام 31هـ/751م وذلك لوضع حد نهائي لهذا الخطر ولتأمين الطريق التجاري الذي عطلته الحروب وهددته الغارات النوبية المستمرة ولحماية الحدود الجنوبية للإمارة التي ضمت حديثاً لدولة الخلافة الراشدة.
بعد اجتيازه الحدود المصرية النوبية ، واصل عبد الله مسيرة حملته حتى دنقلة الععاصمة النوبية فأحكم عليها حصاراً قويا، ورماها بالمنجنيق ، فتداعت المدينة وخرج ملكهم قليدروس ( 31هـ/652م) يطلب الصلح والأمان فاستجاب عبد الله بن أبي السرح لداعي الصلح فوقع معهم معاهدة عرفت باسم معاهدة البقط اختلفت في طبيعتها وبنودها عن المعاهدات التي ألفها المسلمون وطبقوها في املهم مع غير المسلمين في ذلك الوقت.
هذا وقد ظلت هذه المعاهدة تنظم العلاقة بين مصر وبلاد النوبة منذ توقيعها سنة 31هـ/651م حتى سنة 723هـ/1323هـ وهي السنة التي استقل فيها النوبة المستعربون من ( بني الكنز ) بالمملكة ، فأعترف لهم السلطان الناصر محمد بن قلاوون ( 693-741هـ ) بذلك (15)، وقد أحدثت تلك الفترة كثيراً من المؤثرات الدينية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية على أوطان النوبة مما كان له أكبر الأثر في تحول مستقبل البلاد والمناطق المجاورة لها .
في معنى البقط ومدلولها الاصطلاحي:

بالنظر في معنى كلمة بقطط نجد أنه قد اختلف في أصل الكلمة، أهي عربية أم غير ذلك؟ والذين يرون أنها كلمة عربية صرفة اختلفوا في معناها اللغوي اختلافاً واسعاً.
فبالنظر في كتب المعاجم ، والقواميس نجد أنها وردت بمعنى الفرقة من الشيء وهي جمع بقوط وهو ما ليس بمجتمع في موضع ، ولا منه ضيعة كاملة ، وإنما هو شيء متفرق من الناحية بعد الناحية. وقال ابن منظور في اللسان :العرب تقول: " مررت بهم بقطا بقطا – بإسكان القاف – وبقطا بقطا – بفتحها – أي متفرقين ".
حكى ثعلبة أن في بني تميم بقطا من ربيعة أي فرقة منهم ، وقال مالك بن نويرة:
رأيت تميما قد أضاعت أمورها فهم بقطا في الأرض فرث طوائف
فأما بنو سعد فبالحظ دارهـا فبابات منهـم مالـف فالمـزالف
أي منتشرون متفرقون.والبقطة من الناس بهذا المعنى الفرقة منهم.
وقد تأتي بمعنى مخالف لهذا المعنى وذلك في قولهم: "بقط متاعه بقطا أي جمعه وحزقه"
وربما ترد كذلك بغير المعنيين الأولين مثل قولك : تبقط ، فلان في الجبل إذا صعد فيه ففي حديث على – رضوان الله عليه أنه حمل على عسكر المشركين فما زالوا يبقطون أي ينقادون إلى الجبل متفرقين وهذا من معاني البقط التي أوردها ابن منظور أيضاً في لسان العرب .
ومن معانيها الأخرى كذلك "البقط قماش البيت " .
وقد أورد بعض المؤرخين المسلمين أن المعنى مأخوذ من الفعل بقط ف "بقط الشيء" فرقة ، والبقط : أن تعطى الجنة على الثلث، فيكون معناه على هذا : بعض ما في أيدي النوبة .
وأما الذين يرون أنها غير عربية فقد اختلفوا في أصلها فقيل أنها ترجع إلى لفظ مشتق من أصلين : الأول لاتيني يوناني الأصل وهو Pactum ومعناها الاتفاق والموادعة والثاني مصري قديم وهو – باق – ومعناها الضريبة التي توضع عينا .
وقال آخرون : إنها كلمة ( فرعونية ) قديمة وهيpakt وتعني العهد والموادعة .
في حين ترد بمعنى فرعوني قديم أخر هو الصيد أما المعني الاصطلاحي في هذا البحث فهو ما يقبض من سبي النوبة في كل عام ويحمل إلى مصر ضريبة عنهم .
نصوص المعاهدة:
إن أهم ما يلفت نظر الباحث المدقق في روايات ونصوص المعاهدة بحسب ما وردت في المصادر التاريخية مدى التباين الكبير والخلاف حول عدد من شروطها ومسار تطبيقها الأمر الذي يطرح عدداً من التساؤلات وللإجابة عليها كان لا بد من الوقوف على أهم المصادر التي تحدثت أو نقلت نصوص المعاهدة واهتمت بها ومن أهمها رواية المؤرخ المعروف أحمد بن على المقريزي الذي عاش في القرن التاسع الهجري الخامس عشر الميلادي ، وتأتي أهمية روايته – بالرغم من أنه مؤرخ متأخر – بسبب انفراده بذكر النص الكامل لمعاهدة البقط بخلاف المؤرخين الآخرين الذين أوردوا أجزاء منها في مؤلفاتهم مثل الطبري وابن عبد الحكم ، والمسعودي وغيرهم من كبار المؤرخين المتقدمين القريبين من زمان وأجواء توقيع المعاهدة.
نص معاهدة البقط بحسب رواية المقريزي:
عهد من الأمير عبد الله بن سعد بن أبي السرح لعظيم النوبة ولجميع أهل مملكته ، عهد عقده على الكبير والصغير بين المسلمين ممن جاورهم من أهل صعيد مصر وغيرهم من المسلمين وأهل الذمة .. إنكم معاشر النوبة آمنون بأمان الله وأمان رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ألا نحاربكم ولا ننصب لكم حرباً ، وأن لا نغزوكم ما أقمتم على الشرائط التي بيننا وبينكم ، على أن تدخلوا بلدنا مجتازين غير مقيمين فيه ، وعليكم حفظ من نزل بلادكم أو بطرفه من مسلم ، أو معاهد حتى يخرج عنكم ، وأن عليكم رد كل آبق خرج إليكم من المسلمين حتى تردوه إلى أرض الإسلام ولا تستميلوا عليه ولا تمنعوا منه. وعليكم حفظ المسجد الذي ابتناه المسلمون بفناء مدينتكم ولا تمنعوا منه مصلي ولا تعرضوا لمسلم قصده وجاور فيه إلى أن ينصرف عنه وعليكم كنسه وإسراجه وتكرمته. وليس على مسلم دفع عدو عرض لكم ولا منعه عنكم من حد أرض علوة إلى أرض أسوان.
فإن أنتم قتلتم مسلماً أو معاهداً أو عرضتم للمسجد الذي ابتناه المسلمون بفناء مدينتكم بهدم ، أو منعتم شيئاً من الثلاثمائة رأس والستين رأساً برئت منكم هذه الهدنة والأمان وعدنا نحن وأنتم على سواء حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين.
علينا بذلك عهد الله وميثاقه وذمته وذمة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، ولنا عليكم بذلك أعظم ما تدينون به من ذمة المسيح وذمة الحواريين وذمة من تعظمونه من أهل دينكم وملتكم .
الله الشاهد بيننا وبينكم على ذلك
عن المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار ( بتصرف ).
وكتبه عمرو بن شراحيل في رمضان سنة 31هـ.*
الكود:
[right][/right][right][/right]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اتفاقية البقط
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جمعية بلا حدود للبر والإحسان الخيريه ( بالسودان) :: المنتدي الثقافي-
انتقل الى: