جمعية بلا حدود للبر والإحسان الخيريه ( بالسودان)
ترحب الجمعية بكل الزوار والاعضاء في منتداها المتواضع
ومنكم وبكم يتم اسعاد اليتامى وبتسجيلكم تمنحون الكثير لفاقدي السند والمحتاجين
وبمساهماتكم يستمر عمل الخير في وطني الحبيب
ولكم الشكر اجزله وكل التحايا

جمعية بلا حدود للبر والإحسان الخيريه ( بالسودان)

جمعية بلا حدود للبر والإحسان الخيريه ( بالسودان)
 
الرئيسيةالبوم  صور الانمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
تم بحمد الله بدء العمل المنتدى الجديد على الرابط http://blaahs.org/ انسخ الرابط http://blaahs.org/
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كلمــــة شـــكر وعرفــــان
الخميس سبتمبر 27, 2012 7:30 pm من طرف بلا حدود مكتب السودان

» عشرة أضرار على الدماغ.....
الخميس سبتمبر 27, 2012 7:02 pm من طرف بلا حدود مكتب السودان

» لمحة من انجازات الجمعية في شهر رمضان للعام 1433ه
الخميس أغسطس 09, 2012 5:13 pm من طرف بلا حدود مكتب السودان

» سلة رمضان للعام 1433ه
الخميس أغسطس 09, 2012 4:47 pm من طرف بلا حدود مكتب السودان

» تهنئة بالعام الجديد
الخميس يناير 12, 2012 6:48 pm من طرف بلا حدود مكتب السودان

» اسباب طلاق النسوان في بلاد العرب والسودان
الإثنين يناير 09, 2012 5:03 am من طرف mohdewaid

» دهاء وسرعة بديهة هارون الرشيد
الأحد أكتوبر 09, 2011 6:51 pm من طرف الظل الوريف

» الاهداف العامة للجمعية
الخميس سبتمبر 22, 2011 7:00 pm من طرف الظل الوريف

» شراع الامل
الأحد سبتمبر 18, 2011 5:19 pm من طرف الظل الوريف

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
يناير 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 التربية بالأماني لا تزيدنا إلا كوارث بشرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abdulla abdulrahman
مشرف منتدى الصحة والحياة
مشرف منتدى الصحة والحياة
avatar

عدد المساهمات : 239
تاريخ التسجيل : 23/05/2010
العمر : 62

مُساهمةموضوع: التربية بالأماني لا تزيدنا إلا كوارث بشرية   الجمعة أغسطس 20, 2010 6:56 am

يخبرنا أهل الاختصاص أن للتربية أنواعاً عدة, فهناك ما يعرف بالتربية بالملاحظة, وهناك التربية بالعادة, وهناك التربية بالإشارة, وهناك التربية بالموعظة, وهناك التربية بالترهيب والترغيب, وهناك التربية بالقدوة, وهناك التربية بالأهداف...
وهكذا, ولكن هل سمعت من قبل عما يعرف "بالتربية بالأماني" ؟ !!
آفة خطيرة
إن "التربية بالأماني" آفة من الآفات الخطيرة التي تسربت إلى واقعنا – أفراداً وأمماً وجماعات - كما يتسرب النوم إلى جفوننا. متى ؟ وكيف ؟ لا أحد يعرف. والحقيقة أن هناك قطاعات غير قليلة من أبناء المسلمين تمارس هذا النوع من التربية باقتدار:
• فمثلا كل أب يتمنى أن يتحلى أولاده بكل الصفات الحميدة ويكونوا كأبي بكر, وعمر, وعثمان, وعلي.
• وكل أم تتمنى أن تتحلى بناتها بالعفاف, والاحتشام, والأدب, والعفة, والطهارة. ويصبحنَّ كخديجة, وعائشة, وزينب, وأم كلثوم, ورقيه, و فاطمة الزهراء.
• و كل مدير مدرسة يتمنى أن يتحلى طلاب مدرسته بكل الفضائل ومكارم الأخلاق ليصبح منهم في المستقبل العالم, والمفكر, و المعلم, و الأديب, و المهندس, والطبيب .
• وكل إمام مسجد يتمنى أن يتحلى رواد مسجده بالآداب والسلوكيات الإسلامية الصحيحة.
• وكل مدير شركة يتمنى أن يتحلى العاملون في شركته بالصدق والإخلاص المصحوبين بالهمة العالية من أجل أن يحققوا معدلات الانجاز المستهدفة.
• و كل رئيس دولة يتمنى أن يتحلى أبناء شعبه بأخلاق الفرسان ويكونوا نماذجاً يحتذي في الانضباط, والتفاني, والعطاء, وحسن السير, والسلوك .
اعتراض
وحقيقة الأمر إن كل هذه الأماني لا غبار عليها ولا اعتراض, ولكن الاعتراض ينصب على أننا نتمنى بلا حركة ولا فعل, نتمنى بلا تربية ولا تكبير, نتمنى بلا تعهد ولا متابعة لأمانينا وأحلامنا. وما أشبه هذا الذي يمارس "التربية بالأماني" بذلك الذي تمنى أن يرزقه الله الولد من غير جماع ! أو بهذا الذي تمنى أن يصير أعلم أهل زمانه من غير طلب العلم ! أو بهذا المسكين الذي تمنى الفوز بالدرجات العلى والنعيم المقيم، من غير طاعة ولا تقرب إلى الله تعالى !
خطورة التربية بالأماني
ان خطورة "التربية بالأماني" تكمن في أن ممارسيها يرسمون صوراً وهمية, وأحلاماً وردية, وطموحات غالية فقط بالقول دون الفعل, وتكمن خطورتها أيضاً في أن ممارسيها ينظرون إلى من يربونهم - أو من هم تحت إمرتهم - وهم يرتدون نظارات الأحلام الوردية تارة,أو وهم يقفون على تلال الأماني العالية تارةً أخرى. و يبقى أخطر جوانب هذا النوع من التربية في أنَّ ممارسيها بمرور الوقت يصدقون أوهام أمانيهم ويستمرون في إهمال برامج التربية الحقيقية, ويتعلقون بالحبال الواهية للتربية بالأماني حتى تأتي لحظة المكاشفة, ويفاجأ الجميع بكوارث أخلاقية واجتماعية من النوع الثقيل سواء على المستوى الشخصي, أو المستوى العام .
الأماني لا تسدد الديون
وإذا كنا نحذر أنفسنا لهذا الأمر. فهناك من بيننا الأفاضل من يمارس "التربية بالأماني" بدون قصد. ففي الوقت الذي يحترقون فيه من أجل إضاءة الطريق أمام الآخرين, قد ينسى بعض هؤلاء نصيب أبنائهم من التربية الحقة, ويستعيضون عنها بممارسة "التربية بالأماني". فترى بعض هؤلاء الأجلاء يُقدِمون على ممارسة هذه التربية وهم مرتكزون على وَهْمِ أن أبنائهم لا يرتكبون هكذا ذنب, أو يقعوا في هكذا محظور, أو أنهم لا يمكن أن يفعلوا ما يفعله أقرناءهم من أخطاء. أليس كذلك ؟!!!.
وكل هذا أماني كأماني هذا الذي يملك أرضاً للزراعة ويتمنى أن يعود عليه نفعها دون حرثٍ أو بذرٍ أو ريّ!
إن مثل هذه الأماني التربوية لا يهبط بها من علياء الخيال إلى واقع الحال إلا وَجَبات التربية الحقيقية المتوالية, فكما أن الأماني لا تسدد الديون, فإنها أيضاً لا تُرَبي, ولا تُهذّب, ولا تحل مشاكل.
بذل جهد
إن الأحلام الكبيرة والأهداف العظيمة لا يمكن أن تتحقق بالأماني ولكنها تحتاج إلى تربية حقيقية دائمة, وتعهد حقيقي مستمر. فكل حلم نحلمه, أو أمنية نتمناها على الصعيد الشخصي أو على الصعيد العام- صغر هذا الحلم أو عظم- فإنه يحتاج إلى جهد مبذول, وعمل مدروس, وبرامج هادفة, وخطط محكمة, ووسائل ناجعة – أخذاً بالأسباب وإعذاراً إلى الله عز وجل - من أجل تحقيق هذه الأحلام الخاصة أو تلك الأهداف العامة.
بناء وهدم
إن التربية ليست سوى عملية من البناء والهدم الدائمين, بناءً للقيَم الايجابية, وهدم للقيم السلبية التي قد يكتسبها الإنسان أثناء رحلته في الحياة. وهي تبدأ منذ الميلاد وحتى لحظة الممات دون توقف ولا كللٍ ولا ملل. وهي فرض لازم لازب في حق الأفراد, والمؤسسات, والجماعات, والأمم والشعوب سواءً بسواء. ويجب ألا يحول بيننا وبينها لا مشاكل, ولا مشاغل ولا زحمة عمل ولا ترتيب أولويات ولا غيره. فلا يوجد أولوية تسبق التربية ولا تتقدم عليها إلا في أدبيات أصحاب العقول الصغيرة.
الخروج من الكبوة
إننا إذا أردنا أن نخرج من كبَوتنا فلابد من ممارسة التربية الفعلية, وليست "التربية بالأماني" فالتربية لم تعد بالنسبة لنا خياراً، بل أضحت ضرورةً وإلزاماً. وهذا إدمون ديمولان العالم الاجتماعي الفرنسي الشهير الذي ترك الطب واشتغل بأمور التربية، فلما سُئل عن ذلك كان جوابه:
( وجدت بالاستقراء الدقيق أن معظم أسباب العلل الإنسانية الجسمية والنفسية يرجع إلى نقص في التربية, فآثرت أن أستأصل الداء من جذوره باستئصال سببه الأول, على أن أقضي الوقت في علاج ما ينجم عن هذا السبب, والوقاية خير من العلاج, ولا أشك أني بذلك أقوم بخدمة أعظم للإنسانية بقدر ما بين طب الأمم وطب الأفراد ).
• فالبيت لا بد وأن يربي
•والمدرسة لا بد وأن تربي
•والمسجد لا بد وأن يربي.
•والنادي لا بد وأن يربي
•والشركة لابد وأن تربي.
• والإعلام لابد وأن يربي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التربية بالأماني لا تزيدنا إلا كوارث بشرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جمعية بلا حدود للبر والإحسان الخيريه ( بالسودان) :: بلاحدود العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: