جمعية بلا حدود للبر والإحسان الخيريه ( بالسودان)
ترحب الجمعية بكل الزوار والاعضاء في منتداها المتواضع
ومنكم وبكم يتم اسعاد اليتامى وبتسجيلكم تمنحون الكثير لفاقدي السند والمحتاجين
وبمساهماتكم يستمر عمل الخير في وطني الحبيب
ولكم الشكر اجزله وكل التحايا

جمعية بلا حدود للبر والإحسان الخيريه ( بالسودان)

جمعية بلا حدود للبر والإحسان الخيريه ( بالسودان)
 
الرئيسيةالبوم  صور الانمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
تم بحمد الله بدء العمل المنتدى الجديد على الرابط http://blaahs.org/ انسخ الرابط http://blaahs.org/
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كلمــــة شـــكر وعرفــــان
الخميس سبتمبر 27, 2012 7:30 pm من طرف بلا حدود مكتب السودان

» عشرة أضرار على الدماغ.....
الخميس سبتمبر 27, 2012 7:02 pm من طرف بلا حدود مكتب السودان

» لمحة من انجازات الجمعية في شهر رمضان للعام 1433ه
الخميس أغسطس 09, 2012 5:13 pm من طرف بلا حدود مكتب السودان

» سلة رمضان للعام 1433ه
الخميس أغسطس 09, 2012 4:47 pm من طرف بلا حدود مكتب السودان

» تهنئة بالعام الجديد
الخميس يناير 12, 2012 6:48 pm من طرف بلا حدود مكتب السودان

» اسباب طلاق النسوان في بلاد العرب والسودان
الإثنين يناير 09, 2012 5:03 am من طرف mohdewaid

» دهاء وسرعة بديهة هارون الرشيد
الأحد أكتوبر 09, 2011 6:51 pm من طرف الظل الوريف

» الاهداف العامة للجمعية
الخميس سبتمبر 22, 2011 7:00 pm من طرف الظل الوريف

» شراع الامل
الأحد سبتمبر 18, 2011 5:19 pm من طرف الظل الوريف

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أكتوبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 اسباب طلاق النسوان في بلاد العرب والسودان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohdewaid



عدد المساهمات : 14
تاريخ التسجيل : 11/05/2010

مُساهمةموضوع: اسباب طلاق النسوان في بلاد العرب والسودان   الإثنين يناير 09, 2012 5:03 am

د. فتح العليم عبد الله محمد
هذا الموضوع شائك جداً ومتعدد المسالك وله أصول وفروع إلا انني حاولت جاهداً أن اجمع في هذا المقال اكثر الاسباب شيوعاً. قصدت أولاً أن أحافظ على ما تبقى من أسر متماسكة مترابطة، ثانياً أرجوا أن ينتصح بذلك الاخوات المقبلات على الزواج وكذلك الاسر التي تريد ان تزف احدى بناتها وبذلك ربما اكون قد ساهمت ولو بقدر ضئيل في أن تفلت بنات هذا البلد الامين من عقوبة الطلاق وبهدلة الاطفال.
أريد أن اضع الاسباب في نقاط واحدة تلو الاخرى وهنا ليس للنقطة الأول فضل على الأخيرة.
(1) معظم البنات يفتقرن إلى الانشطة المنزلية واجادتها مثل الطبخ والنظافة وترتيب الأشياء في الميقات المكاني والزماني المناسبين. غالباً ما يقع في هذا الخطأ بنات الأسر الثرية واللائي يقوم الخدم بكل شئ نيابة عنهن وبذلك تجدهن يجدن فقط فن الاستماع للموسيقى والزيارات واستقبال ووداع الضيوف وهذه ليست بمؤهلات لقيام أسرة. والخطأ هنا يقع على الوالدين اللذين يعتقدان ان الزوج القادم لابنتهما لابد ان يكون نظيراً لابنتهما اقتصادياً إن لم يكن افضل وقد يطيش هذا المعتقد إذا ارتبطت البنت بشخص مهذب وامين ومن طبقة متوسطة الحال. هذا الشخص بالطبع لن يتزوج معها الخدم بالمنزل. عندما ترحل إلى منزل الزوجية تجدها تتخبط يميناً ويساراً لجهلها بالوظائف آنفة الذكر وقد لا يكون لها القابلية على التعلم.
هنا أترك نوع النقنقة لخيال القارئ..
(2) ادخال الزوج في مطبات مالية فجائية مثل شراء ثوب بالتقسيط من دلالية ثمنه 000،200 جنيه والقسط الأول 000،180 ألف جنيه كما قال لي أحد المنفصلين. اضافة إلى انها قد تكون متلافة للمال أي تنفقه في غير وجهته الصحيحة وعندما يأتي وقت الحاجة الى المال تستبدل لغة الطلب والترجي بالتقريع والسباب وان هذا الرجل من أفقر ذوات الثدي قاطبة (ويوماً شوم) قرني فيك.
(3) الزج بأهلها في الاحتكاكات الزوجية ما خفّ منها وما ثقل وبالطبع لن يكون أهلها محايدون. فإن كانوا مهذبين اكتفوا بالسكوت والسلام الفاتر (والصرصير) وإن كانوا غير ذلك فربما اسمعوا الزوج ما لا يقبله أو حدث ما هو أسوأ من ذلك مثل الشتم والضرب وخلافه. هنا يشعر الزوج انه متزوج من سفير لدولة معادية ولا يمكن أن تستقيم الحياة على هذا الحال. زد على ذلك ان هؤلاء الأهل ناسيين تاماً ان أية كلمة جارحة لهذا الزوج سوف يضعها لهم في رصيد ابنتهم من السيئات وقد يأتي اليوم الذي يستوجب سداد الديون وحينئذ لن يمكنوا من توفيق أوضاعهم مع الدائن.
(4) قد يكون الزوجان من حملة البكالاريوس وتكون الزوجة طموحة فتسعى للاستزادة من المعرفة فتحصل على الماجستير ثم الدكتوراة. هنا الزوج غالباً ما لا يعترض تصريحاً وإنما تلميحاً وذلك بمحاولة وضع العراقيل امام هذه الانجازات.
عندما يتم الحصول على هذه الدرجات يبدأ الزوج في الاستعداد (سراً) للطلاق ويفتعل عدة أسباب غير مقنعة وبعد وقوع الطلاق يسأله الأصدقاء يا زول مالك فيقول أكلنا عيشنا خلاص. ولكي أكون أميناً ودقيقاً ليس كل الأزواج هكذا انما معظمهم أو قل معظم الذين عرفتهم.
(5) عدم القدرة على الانجاب. وهذا يعتبره معظم الذكور اخلالاً بشروط الزواج خاصة ونحن في مجتمع يمارس ثقافة البدو فيعتبر الزوج عدم الانجاب معرّة له وان الأبناء هم صمام أمان المستقبل في بلد تقع فيه مسؤولية الشيخوخة على الأبناء وليس على الدولة كما في الدول الصناعية.
(6) الخروج المتكرر خاصة عند مواعيد حضور الزوج ولأسباب واهية مثل زيارة صديقة أو وداع أخرى أو التعزية في وفاة مرّ عليها وقت طويل. عند حضور الزوج يبدأ بسؤال أبنائه وين أمكم فأحدهم يقول ما عارف يا بابا والثاني يقول ـ هي بتكلم زول؟ وعند حضورها يبدأ الجدل الحاد (المتكرر) أيضاً ويتشعب الاشكال ويدب الفتور في العلاقة فيبدأ الزوج بالتغيب والسكوت والخروج أيضاً بسبب وبدون سبب وبذلك تصير نوع العلاقة التي بينهما أشبه ما تكون (بالزواج الموضعي) ذي الأثر المحدود والذي يزول بزوال السبب.
(7) تقريع الزوج أمام أبنائه بأنه فاشل وانه السبب في هذا البؤس الذي يعيشونه وانها نادمة على اليوم (الرماها فيهو). كذلك هي نادمة على رفضها لفلان وتمنعها على علان وكلاهما يملك منزلاً وعربة وخدماً وحشماً. قد تجهل الزوجة تماماً الوقع المدمر لمثل هذه العبارات على رجل يجوب الفلوات من أجل عيش كريم كما انه يشعر في تلك اللحظة انه قد سقط في نظر اطفاله وهذا امر شعور ينتاب الرجل حتى لو (أضينة). لهذا الكلام آثار بعيدة المدى على نفسية الزوج والابناء. المصيبة ان الزوجة في معظم الاحيان تنسى ما قالته نهاراً وفي المساء تجدها طبيعية للغاية بل وتترنم باحدى الأغاني وترى في الركن الشرقي من المنزل دخان يتلوى صعوداً إلى السماء منذراً بمطر غزير وبرق عبادي والبرق العبادي لا يخيب وواضح انها (تستعد للجلوس للملاحق) وكأن الذي اساءته في النهار شخص آخر أو ان الزوج يجب أن يغضب وينفعل نهاراً فقط. أما الليل فليس من حقه ان يكتئب فيه وكأن الليل يتمتع باعفاءات جمركية. (طبعاً يا جماعة ما معقول).
( عدم احترام أهل الزوج أمه أو أباه أو اخوانه وغالباً ما تكون هنالك حروب دائمة بين الزوجة واخوات زوجها غير المحصنات (ما عارف ليه) والذي يزيد النار اشتعالاً هو السكن المشترك. في هذه الحالة يجد الزوج نفسه في ورطة لا حياد عنها، فإن هو وقف مع زوجته وإن كانت على حق اتهم بأنه مرخرخ وإن ووقف مع أهله وإن كانوا على حق تكون التهمة بأنه القى ببنت الناس في أتون الحرب ووقف يتفرج عليها أو ناصر عليها أهله. بعد السجال الحار بين الزوجة وباقي النسوة تأخذ الزوجة شنطة خفيفة وتلفح أصغر أبنائها ثم تصفع باب الشارع حتى يكاد يتبعها من عنف الضربة. عند وصولها لأهلها تبدأ بالنحيب ثم الرثاء ثم البكاء على الاطلال. بعد اخطار الأهل تخبر الجيران ثم اللجنة الشعبية.
هنا تبدأ ميشاكوس جديدة وفد من هنا ووفد من هناك ومراقبين من البيوت المجاورة وأثناء سرد الوقائع غالباً ما يتهور أحد أعضاء وفد الزوجة ويطلب الطلاق دون أي تفويض (تقول معرسو هو) وهنا ينفعل الزوج ويرمي يمين الطلاق ليس انهاءً للحياة الزوجية وإنما ايقافاً لهذا النقاش المؤسف.
(9) اهمال الأطفال للحد الذي يكون فيه وجودها وغيابها سيان. فهذا فتح الغاز وهذا ضربته كهرباء وذلك يجري عارياً في الطريق. أضف إلى ذلك تجد بعض الأمهات لا يهتم باعطاء الأطفال الدواء في ميعاده. فإن قال الطبيب حبة كل 6 ساعات اعطته اثنين في اليوم وإن قال ملعقة كل 8 ساعات اعطته واحدة ونسيت ما تبقى أو حتى محل قارورة الدواء. هنا تدخل الزوج باخبار زوجته عن خطورة التلاعب بالجرعات وكيف أن الجسم قد يربى ضدها مناعة فلا تفيده في المستقبل ترد عليه الزوجة بكل برود انت قريت طب وين أمشي شوف شغلك زي الرجال.
المشاحنات بين الزوجين قديمة قدم الانسان فلا تنفرد بها بلد دون آخر ولا أسرة دون الثانية والدليل على ذلك اسوقه إلى القاريء وهو يختص بمشاكل أسرية لأشهر نحوي عرفته العرب وهو أبو الأسود الدؤلي.
زوجته فذهبت واشتكته إلى سيدنا معاوية فأمر معاوية باحضاره فلما مثل أمامه سأله معاوية ما الخطب فقال أبو الأسود: يا أمير المؤمنين انها كثيرة الصخب، دائمة الذرب (حدة اللسان)، مهينة للأهل، مؤذية للبعل، مسيئة للجار، مظهرة للعار، إن رأت خيراً كتمته وإن رأت شراً أذاعته.
فالتفت معاوية إلى الزوجة وقال ما قولك فقالت يا أمير المؤمنين: ما علمته إلا سئولاً جهولاً، ملحاً بخيلاً، إن قال فشر قائل وإن سكت فذو دغائل (مفاسد)، ليثٌ حين يأمن وثعلبٌ حين يخاف، شحيح حين يُضاف، إذا ذُكر الجود انقمع لما يُعرف من قصر رشائه (حبله) ولؤم أبائه، ضيفه جائع وجاره ضايع. أكرم الناس عليه من أهانه وأهون الناس عليه من أكرمه. فقال معاوية سبحان الله من فصاحة هذه المرأة وقال أبو الأسود يا أمير المؤمنين انها مطلقة. عليكم الله أبو الأسود ده راجل؟
(10) بعض الرجال يصر اصراراً شديداً على تسمية ابنته على أمه. وهذه مشكلة كبيرة وذات بعد نفسي يتعذر تلافيه. أولاً عزيزي الزوج يجب أن تعلم ان الاسماء تعتبر أحد عناصر الثقافة في وقت ما في مكان ما. أي تقديم أو تأخير أوتحويل من منطقة إلى أخرى تكون النتيجة سالبة وسيئة. ذلك يعني ان الأسماء ونوع اللبس (الزي) والمفردات وأدوات الزينة ونوع المركبات والمعمار.. كل هذه عناصر ثقافية تأتي متلازمة متشابهة لفترة ثم تذهب وتأتي بدلاً منها أخريات فيما يسمى بقانون الارتقاء. في هذا الزمن اذا سميت ابنتك (أم زين) على الوالدة تكون قد جنيت على البنت لأنها تدرس في روضة اسم فراشتها (العاملة بها) شاهيناز فلا يعقل أن ترجع بالبنت ثقافياً إلى فترة الحكم الثنائي. اضف إلى ذلك سخرية زميلاتها في الفصل وفي الحي تنعكس عليها وتكون لذلك عقابيل وخيمة. ثم من ادراك ان هذه البنت سوف تطلع امرأة مضيافة ووقورة وحكمة مثل الوالدة؟
ذكرت هذه المسألة لأني اعرف زوج طلق امرأته لاعتراضها على الاسم القديم هذا خلاف الذين لا اعرفهم ولا ادري كم هم؟!
(11) بعض النساء لا يطيق التحول الجغرافي من بيئة إلى أخرى، فهي تجد مشقة في التكيف مع هذا الوضع الجديد. صداقات جديدة، منزل مختلف، حضارة غير متجانسة مع مفاهيم الزوجة. كل ذلك قد يكون فيه عسر على الزوجة وربما لا تستطيع الصمود هنالك في أبي ظبي أو لندن أو حلفا هذا الموقف يفسره الزوج على انه تمرد.
يحكى ان احد خلفاء بني العباس عشق بدوية فتزوج بها وأخذها الى المدينة فلم يوافقها هوى المدينة فجعلت تتأوه وتعتل بالرغم مما هي فيه من نعيم، فسألها الزوج عن شأنها فأخبرته بشوقها إلى البراري وأحاليب الرعاة وورود الماء الذي تعودت عليه فبنى لها قصراً على نهر دجلة وأمر بالأغنام والرعاء أن تسرح أمامها فلم يزدها ذلك إلا اشتياقاً لوطنها.
دخل الزوج يوماً خفية فوجدها تبكي وتقول:
وما ذنب اعرابية قذفت بها * صروف النوى من حيث لم تك ظنّتِ
تمنت أحاليب الرعاء وخيمة * بنجد فلم يقضي لها ما تمنتِ
اذا ذكرت ماء العذيب وطيبه * وبرد حصاه آخر الليل أنّتِ
لها أنّةٌ عند العشاء وأنّةٌ * سجيراً ولولا أنتاها لجنّتِ
فخرج لها وقال طالق إلحقي بأهلك في البادية..
عاد نبقى في الزي دا؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اسباب طلاق النسوان في بلاد العرب والسودان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جمعية بلا حدود للبر والإحسان الخيريه ( بالسودان) :: سجل الزوار :: حالات تحتاج وقفة-
انتقل الى: